random
أخبار ساخنة

عندما يصبح الاهتمام هم

 الاهتمام والهم 

الاهتمام والهم - Human




الفرق بين الاهتمام والهم 

بنفضل نهتم باى حد لحد منشيل الهم ويبقى غم ..!.

الفرق بين الاهتمام والهم 

 الهم هو التفكير السلبي والخوف من حدوث أمر ما والتفكير في عواقبه والاهتمام به بصورة مبالغ بها قبل حدوثه، مما يورث في القلب حزنًا شديدًا كان الشخص في غنى عنه. أما الغم فيدل على المشاعر السلبية والحزن والألم الذي يصيب القلب نتيجة حدوث أمر ما فيُنزل الغمة عليه ويصيبه بالألم والحزن، 

والفرق واضح ما بين الهم والغم ...

إذ إنّ الهم يكون بسبب أمر لم يحدث بعد وما زال في عقل الشخص مجرد فكرة يخشى حدوثها، أما الغم فهو بسبب أمر حصل وانتهى.

  تجنب الهم والغم سواءً كان الحزن سببه الهم أو الغم فكلا الأمرين يورثان في القلب الكدر والحزن والمشاعر السلبية التي تؤلمه نفسيًّا وجسديًّا وروحيًّا، والتي يجب عليه أن يتخلص منها لكي تسير حياته على النحو الصحيح والمفروض لها أن تسير به، ومن الأمور التي يجب أن يفعلها الشخص لكي يتجنب مثل هذه المشاعر ما يلي :


العودة إلى الله عز وجل والثقة به، فشعور الإنسان الدائم بوجود الله عز وجل ورقابته وسلطته على الأمور التي تحدث، وإيمانه المطلق بأنّه عادل ولا يختار لعبده إلا الخير، وأنّ الهم والحزن لن يغير في الأمر شيئًا سيُهدئ من سريرته ويريح قلبه ويتخلص من الأفكار السلبية التي تواجهه.


 الابتعاد عن الأشخاص السلبيين، فالوجود بجوار أشخاص سلبيين يتحدثون دائمًا بتشاؤم وينظرون إلى الأمور من منظور سيئ يؤثر كثيرًا على تفكير الشخص ويجد نفسه شيئًا فشيئًا يفكر بنفس طريقتهم وينظر بنفس نظرتهم السوداوية للأمور.


 الاهتمام بالناحية الجسدية، كممارسة الرياضة فالمعروف أنّ الرياضة لها دور كبير في رفع هرمونات السعادة في جسم الإنسان، بالإضافة إلى الحرص على تناول الغذاء المتوازن، لأنّ النشاط البدني ووضع الجسم ونشاطه له دور وتأثير كبير في الوضع النفسي للشخص

كيف نفرق بين الاهتمام وبين الهم ... 

الاهتمام والهم - Human





فى الفترة الاخيرة وصلنا لدرجة لما حد يحكى لحد مشكلته لو محزنش وشال الهم واغتم  يبقى كده مش مهتم به ومبيحبوش  ويزعل منه.

برغم ان كل الكتب السماوية نهت عن الحزن .

ففى التوراة 

ولا تحزن فأن الحزن يجلب الموت وغمة القلب تحنى القوة

ولا تسلم قلبك الى الحزن بل اصرفه زاكرا الاواخر .

فى الانجيل 

لئلا يكون لى حزنا على حزنا

ونص اخر 

اما حزن العالم فينشأ موتا 

وفى القران الكريم 

  فى سورة النمل الاية 70 

"وَلَا تَحْزَنْ عَلَيْهِمْ وَلَا تَكُن فِى ضَيْقٍ مِّمَّا يَمْكُرُونَ" 

وايه اخرى فى سورة التوبة اية 40


"لا تحزن ان الله معنا  "

واية اخرى فى سورة ال عمران 139

: (ولا تهنوا ولا تحزنوا وأنتم الأعلون إن كنتم مؤمنين)

وبالتالى كل الكتب السماويه نهت عن الحزن 

الاهتمام المصحوب بالخوف ليس اهتمام بل هو موت بطئ مستنفذ للطاقه وسارق للصحه 

ولنا فى قصة يعقوب اكبر العظه 

حينما زاد اهتمامه وخوفه على يوسف حتى من اخوته عوقب بفقده وحرمانه منه 40 عام 

لان الخوف يجلب الحزن والمرض فقد بصر يعقوب من كثرة البكاء على فراق والده  ..

ولنا ايضا فى قصة ام موسى حكمة وعظه بالغه 

فى قولة تعالى (فاذا خفت عليه فألقيه فى اليم )

فالقته لثقتها فى ان الله هو الذى يحمى وليس خوفها المبالغ فيه على الرغم من ان خوفها كان امرا مقبول وطبيعى لان فرعون كان يقتل الاطفال الرضع وقتها ولكنها سلمت الامر لله 

هذا هو الفرق بين الاهتمام والهم 

مايحدث الان فى العلاقات 

هو اهتمام يصحبه خوف وعدم امان ولذلك كثرة الامراض النفسيه الجسديه 

بسبب عدم الامان والشك واستمداد الطاقه من اهتمام الاخرين وتركنا مصدر الطاقه الحقيقى الله ..

ثقتك بنفسك وعدم انتظار التقدير من الاخرين وربط سعادتك بوجودهم هى سر السعادة 

لا تنشغل بالامس فلن يعود ولا بالغد فربما لا تكن فيه  

اهتم بوقتك الحالى ولا تقضى العمر فى الندم فى تامل ذكريات الراحلين ومحاولت اصلحهم للعودة الى ماكانوا عليه فى السابق لن يتغير احد غير وطور نفسك واهتم بيومك

 اصنع عادات جميلة لتسعد نفسك ودعك من البحث عن التقدير فى عيون الاخرين 

كن انت لتعيش السعادة والنعيم الدائم 

تحياتى ...

google-playkhamsatmostaqltradent