random
أخبار ساخنة

التفكير الابداعي

الصفحة الرئيسية
التفكير الابداعي


إن من أهم ما ميز به الله تعالى الإنسان عن باقي المخلوقات العقل
وهذه الملكة عبارة عن أداة أو جهاز للتفكير. ومن المعروف أن مستوى التفكير يختلف من شخص لآخر.
فهناك نوع من الناس يملكون تفكيرا إبداعيا فطريا . وهناك من يحتاج إلى تدريب وتلقين لمهارات لكي يصل مستوى التفكير الإبداعي .
والإبداع في التفكيرهو ليس محصورا على شخص دون آخر بل من الممكن اكتسابه .
بشرط الرفع من مستوى التحدي ودرجة الهمة والإرادة حتى يتحرر من الظواهر السلبية ومن الصعوبات والمخاوف التي يعيشها في حياته اليومية  والمحيطة به عبر الواقع المعاش الذي نادرا ما يشجع ويساهم في صنع إنسان مفكر مبدع. .

معيقات التفكير الإبداعي
– التقيد بالماضي ورفض منهج التغير.
– التصلب على أفكار معينة، أو التشبث برؤية الأبيض والأسود وإهمال بقية الألوان.
– ضعف الشخصية.
– عدم تقبل الآخر، لأن التفكير الإبداعي يمارس في العمل الجماعي الذي يتطلب مبدأ التنافس والتشجيع.
– الميل إلى التكلفة التي تمنع الفرد من الاستمرار، في حين أن الإبداع يتطلب مبدأ البساطة المطلقة.
  فوائد اللعب التربوي في تنمية التفكير الإبداعي
 – تنمية الذكاء؛ توصل الباحثون في قسم علوم التربية بجامعة طوكيو إلى أنه بالإمكان رفع نسبة الذكاء عن طريق اللعب مع الطفل.
– تنمية القدرات الإبداعية من خلال اكتشاف مختلف أنواع الذكاءات لدى الطفل؛ كالسمعي والبصري والموسيقي واللغوي وغير ذلك… لأن الذكاء ليس أحاديا أو وراثيا. في هذا السياق نجد نظرية بياجي النمائية المعرفية التي اهتمت كثيرا بالنمو العقلي والحسي الحركي، حيث أشارت إلى أن اللعب يرتبط بمراحل النمو عند الطفل، وأن لكل مرحلة أنماط لعب خاصة، وأوصت بدمج الألعاب اليدوية في المناهج التعليمية، خاصة المراحل الأولية، لكونها تعتبر أدوات مساعدة في  تنمية التفكير الإبداعي؛  لعل أبرزها: بناء التجربة عن طريق إيجاد بدائل وأفكار جديدة، تطوير الخيال، التركيز لمدة طويلة، تنمية شخصية الطفل من خلال تنمية التفاعل الاجتماعي الذي يظهر أثناء العمل بمجموعات، إضافة إلى التعزيز الإيجابي كأسلوب يساهم في تنمية الثقة بالنفس، وسلوكات إيجابية عديدة أخرى؛ مثل الإحساس بالراحة و الرضى بعد انتهاء الطفل من الألعاب فتمده بروح وحب إتقان العمل. عن البيهقي رحمه الله تعالى عن أم المؤمنين عائشة بنت الصديق رضي الله عنها وعن أبيها أنها قالت: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: “إن الله تعالى يحب إذا عمل أحدكم عملا أن يتقنه”.
 – اكتشاف المعلومات والمواهب والعلاقات والمفاهيم والمهارات؛ كالتواصل وتقبل الآخر والإشراك وغير ذلك…
 – يعتبر التفكير الإبداعي أيضا وسيلة للعلاج النفسي، لكونها تمكن الطفل من التعبير عن مشاكله التي يواجهها أثناء اللعب.
 – حسب المدرسىة الجشطالتية التي تتبنى نظرية تعلم الطفل بالخطأ بغية اكتسابه للتجارب، فإن اللعب له دور جد فعال في تلقينه لهذه المهارة، من خلال المحاولة التي تنجح تارة وتفشل أخرى.
– تعلم كيفية برمجة الوقت، الذي يتشكل في بداية الأمر بالقيام بمسألة بسيطة وهي الاستعداد الأولي قبل اللعب، ثم تنظيم الوقت أثناء اللعب، تليها مرحلة النظافة واسترجاع الأشياء إلى أماكنها بعد الانتهاء من اللعب.
 – تنمية الجانب الحسي؛ مثل حاسة اللمس، فالطفل يشعر بما يقوم به من خلال استعمال المكعبات والدمى والصلصال والرمال.. من خلال ابتكار أشياء مختلفة فنية باليد، كصناعة بيوت وقلاع، الأمر الذي يساعد في توليد مهارات فنية ويدوية تعزز مخيلة الطفل.
 – يجعل تفكيرك خارج الإطار حتى تخرج عن النطاق الذي تعودت عليه في الوسط المعاش.
شاهد الفيديو لتستفيد اكثر ... مشاهدة ممتعة 



لا تنسوا الاشتراك فى القائمة البريدية ...
لتصلكم المقالات الجديدة فور نشرها  ...
ومتابعتنا على مواقع التواصل الاجتماعى 






google-playkhamsatmostaqltradent